المتطفلين على أنجازات الأخرين كثر
والصاعدين على الأكتاف أكثر
نجدهم في كل حين وكل مكان
والتاريخ مليئ بقصص وعبر عن هؤلاء
وملئ أيضاً بالمغفلين الذين أسقطوا حقوقهم
وجعلوها مشاعاً لكل مرتزق
ونعلم جيداً بأن القانون المدني والحكومي لا يحمي المغفلين
ولا أعتقد بأن هناك مغفلين في وقتنا الحالي
ولكن هناك متهاونين
ومن المبدعين من هو تاجر بأبداعه
وهذه قضية أخرى000
تباً لكل متسلق00
ومرتزق
ومنافق ومحابي
بغير وجه حق
وفي حياتنا الأجتماعية هناك من يبحث
عن الأدباء لسرقة فكرة ما
في صالون أدبي أو منتدى فكري لشخصية مبدعة ولكنها غير معروفة
وهناك من يسرق الفكرة ( على عينك ياتاجر )
ويحولها إلى نص أدبي
والكل يصفق
ويثني
ويمنح الجوائز
نحتاج لجرأة لكشف هؤلاء
وتوبيخ شديد اللهجة لكل متنازل عن حق
وبالنسبة لي00
واجهة في بداية حياتي الأجتماعية
ثلة قليلة من هؤلاء
وكانوا يعتقدون بأن ثنائهم وتبجيلهم
سيعمي بصيرتي عن نواياهم
فتركت لهم الأماكن والأزمنة
ورحلت بما وهبني الله من نِعم
كانت مطمع لهم
****
الأخت الفاضلة :
ذكراك للأبد00
موضوع مميز
وتناولكِ له من هذا الجانب هو محور التميز
يعطيكِ العافية00وشكراً لكِ
وفقت في الطرح 00و أمتعتِ تعطشنا لنقاشات مميزة
وهادفة0