...أيْ نعَــمْ-أختي الكريمة صمت-فقد وفيْتِ وصَدَقَ قلمُكِ وايْمُ اللهِ.....
نحن-واللهِ-نعيشُ تحتَ مظلةِ اسمٍ وارفٍ من أسمائه الحسنى الجليلة..جَلَّ وعلاَ..وهو ( السَّتــار )...ولولاهُ-أقسمُ-لافتضحنا،ولسُوِّدَتْ صحائفنا...!!!!
ورحِمَ الله شاعرَنا الكبير أبا العتاهية حين هَمَسَ لكل واحدٍ :
أحْسَنَ اللهُ بنا أنَّ الخطايَا لا تــفــوحُ ** فإذا المستورُ بين جنبيْهِ فضُـــوحُ...!!!
هل لنا أن نتصورَ لو كانت لذنوبنا وخطايانا-وما أكثرَها-رائحة...؟؟؟!!!
إن الأنوفَ قطعاً ستـُزكَمُ،والدنيا ستغدو مستحيلة ًمن نتانةِ الأجواء...!!! ولكنْ من جميل سِتر الله علينا أن أخفى على عباده رائحة السيئات والخطايا،فكان لطفاً منه بعباده أن أخفاها....
ما أكرمَه-أختي الكريمة-من إلهٍ عظيم،وما أعظمه من حنان،منان،يمنح من غير مقابل،ويتودد بالنعمة إلينا وهو الغني عنا...!!!
وجزاكِ الله كل خير على هذه العِظة البالغة....