...وأنا-أخي المبدع الجميل صالح-ليسَ لقلمي الذي انتشى من أرَج ثنائكَ واستأنسَ بدَثار كلماتِكَ إلا أن آمُلَ من تصاريفِ الأقدار أن تهيءَ دوْماً ليراعِنا من أمر الحرف العربي الجميل رشـَداً من إبداع وسَلامة ًفي أداءِ ورُقِيًّا في كتابة....
مرورُكَ العَطِــر زادني شرَفاً وتِيهاً...وتحيتي إلى الوجدان المتذوِّق في مَلـَكَتِكَ...