عرض مشاركة واحدة
قديم 17-04-2011, 04:25 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله السهلي المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Fakyou يا ناطحَ الجبل....!!!!

...واللهِ-أخي الحبيب عبد الله-بقدر ما يثيرُ هذا المأفونُ المغمورُ-هو وأمثالـُهُ اللاشيْآت-حزازة ً مًّا في النفس،بقدر ما يثيرُ عندنا نوْعاً من الإشفاق الازدرائي لزوبعةِ الفنجان التي يُثيرُها بيْن الفيْنة والأخرى...!!!

وفي تقديري المتواضع-أخي الحبيب-أن مجردَ الالتفاتِ لنفاياته الفكرية تلكَ سيعطِيها نوْعاً من ريوع الالتفات... !!!،لأن هذه النفايات الفكرية نوْعٌ من سمسرة الاسترزاق التي ألِفناها ممن سبقوه..ومعروفٌ في عالم ( الاستخذاء الفكري ) أن القلمَ الممجوجَ الذي أبطأتْ به وثبة الشهرةِ عن الظهور-لأنَّ الجودة َكنسته كَنساً من باحتها ورمته هناكَ بقايا هشيمٍ تذروه الرياح-هذا القلمُ الصَّدِئَ،يجلسُ عادة ًعلى قارعةِ ( الفِكْر ) ليشْحتَ ويتسوَّلَ لهُ شيئاً من ( هيْجةٍ ) من قبيل ؛ كادَ الحرامي أن يقول أنا المسيءُ خذوني...!!!!

عرفنها ممن جذَّرها منذ نبْتتها الشيطانية أيام عبد الله بن سبأ...مروراً بطحالبهم السامة التي تنبت بين الفيْنة والأخرى منذ العهد الصفوي الأول فالثاني...وانتهاءً بنقيق الجعجعاتِ التي تمضغُ في هذه الأيام نقيعاً عَفِناً من أراجيف التاريخ المعجونة بالدم المجوسي الفارسي الذي يَحِنُّ في اللاشعور والعقل الباطن،ثم تعيدُ قيأها علينا-من على منابرها وقنواتها المختلفة-وتظنُ في بلاهةٍ لا تخلو من غباوة واضحةٍ أنها ستكسبُ منها شيئاً أو تذروا حفنة ًمن طحين من جعجعتها تلك..!!!

وأقسِمُ لو أن هيْجة َهذا المأفون-في لمزه المكشوف والصريح لأمنا الصديقة بنت الصدِّيق عائشة رضيَ الله عنها وأرضى عن أبيها وسائر الصحابة-ستصنع شيئاً،لكانَ من باب أولى أنَّ أجدَادَه من أمثال أبي الفرج الأصفهاني صاحب كتاب الأغاني والكِليني صاحب الكافي وغيرهما ممن كانوا أشرسَ فكراً وأخبثَ دهاءً وأوغرَ حِقداً وأكثرَ كذِباً..مِن باب أولى أن يكون لهؤلاء شأواً ما وأثراً معيناً...

لقد ذابوا في عَفنِ تراثهم الذميم،وجمعَ التاريخُ بقاياهم ورمى بهم في حاوياته المهترئة..ولم يعد لها بين سواد الأمة العظيمة العريضة التي تمتد من جكارتا ( أندونيسيا ) و كوالالمبور ( ماليزيا ) شرقاً إلى العدوة القصوى في شمال أفريقيا العربي الإسلامي وحزامها الأوسط..لم يَعُد لها إلا هذه النقنقات والجعجعات الفقاعية التي تتأتي من خلاياهم المتجمعة كدبابير الأحراش في بُقعٍ محدودة....

لقد حاول كثيرون أن يُثيروا الانتباه بمثل هذه الهيْجات..ولن يخفى عليكَ-أخي الحبيب- مثلاً تقليعة ( سلمان رشدي ) بآياته الشيطانية..ثم ( حيْدر حيْدر ) بوليمته العَفنة من أعشاب البحر...لكننا بالتجربة،نعلم يقيناً أنها سرعانَ ما تنطفئ وتختفي من حيث بدأتْ وانطلقتْ...!!!

أرى أن هذا الغلام الرافضي القرمطي المغمور،لا يستحق منا جميعاً مجردَ الالتفات،فعِرضُ الصديقة-رضي الله عنها-أبعَدُ منالاً في قلوب ومشاعر سواد الأمةِ من أهل السنة والجماعة بكامل أطيافهم ومذاهبهم ولهجاتهم وأعراقهم من أنْ يَخدش فيه بقِطٍّ أو قطمير....

رَحِمَ الله عبدَ الله بن المبارك،وكان قد سمِعَ أحدَ غلمان الإلقاء،ينتقصُ من قدر الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله،فهَمسَ ابنُ المبَارَكِ في أذنه قائلاً :

يا ناطِحَ الجبل العالي ليَكْلِمَهُ ** أشفِقْ على الرأس لا تشفِقْ على الجبل..!!

فكيف إذا كان الحِمَى حِمَى رسول الله وعرضه..؟؟ وكيفَ إذا كانَ الهمزُ واللمزُ من غلامٍ رُوَيبضةٍ،خرجَ مذعوراً كجرذ المجاري في ليلةٍ داجيةٍ من أرض الكويت الحبيبة-طهرها الله تعالى-ليجلسَ هناكَ على قوارع الطريق في لندن،يشحتُ شهرة ًضائعةً من تحت التراب الطاهر-وهو أطهرُ وأشرفُ منه- الذي تمشي عليه حُميْراءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم،فقيهة ُبيْت النبوةِ وأحبُّ أمهاتِ المؤمنين إلى قلب رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ورضي الله عنهن أجمعين...ولله الأمرُ من قبل ومن بعْدُ....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس