ما راق لك راق لنا أختي الكريمة
وأنا أقرأ موضوعك تذكرت الجاحظ
الذي تم تشبييه بالشيطان لدمامة وجهه
إلا أنّ التاريخ خلّده وخلّد كتبه
لسعة اطلاعه و حسن أدبه وبلاغته وفصاحته
بينما لا يذكر التاريخ شخصاً وسيماً
عدى نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام
وذكره في القرآن الكريم و في التاريخ إنما هو لنبوته و رسالته وسيرته العطرة وليس لوسامته
شكرا لك أختي الكريمة على هذا الموضوع الجميل
والشكر موصول للأخ الفاضل يزيد على إضافته الضافية