وأنا أقرأ كلماتك أختي الكريمة تذكرت ما قلته اليوم لأحد زملائي
قلت له... يا أخي أحس إني ( حمار ) أجلكم الله
فضحك زميلي وسأل قائلاً... ولم؟؟
فشرحت له همومي و غمومي
لعل وصف نفسي بالحمار - أجلكم الله - هو بكاء روحي على نفسي دون أن أدري
والحمد لله أني تراجعت عن هذا الوصف ؛ لأن الله عز وجل كرم بني آدم
ولعلي أصف ما يحدث لنفسي ببكاء الروح
شكرا لك مرة أخرى أختي الكريمة