صَحْ واللهِ-أختي الكريمة سمو القلم-إنها ثلاثُ حالاتٍ،تعتري كلَّ واحدٍ منا،وتستجيبُ لها حَوَاسُّنا الحسية ُوالمعنوية بشكلٍ تلقائي وبـِردَّةِ فِعْل عَفويةٍ من غيْر أن يتجهَ العقلُ أو الخاطرُ إلى جهةٍ مَّا في أجهزتنا العُضويةِ العاملة....
حساسيتنا الشديدة تجاه كشـْطِ الصوتِ....واحمرارُ وُجناتِنا أمام موقفٍ مُحرج...وتثاؤبُنا حين استشعارنا للنوم وسِنتِه....!!!
ليسَ لنا إلا أن نقولَ : سبحانـَكَ ربَّنا...خلقتَ،فصوَّرْتَ،فعدَّلتَ، فأبدعتَ،(( فتبارَكَ اللهُ أحسنُ الخالقين ))....
استفدنا-أختي الكريمة-واستنارتْ عقولنا بما نقلتِ،وأضفتِ إلى رصيدنا إضافاتٍ...جزاكِ اللهُ خيْراً ونفعَ بكِ....وإلى مزيدٍ مما فتحَ اللهُ به عليْكِ....