رَحِمَ الله الشاعرَ السوريَّ الكبيرَ عمر أبو ريشة حين هَمَسَ في ضمير أمتنا المسكينة ذات يومٍ أسِيفٍ :
أمتي كَمْ صَـــــنم مَجَّــــــدْتِهِ ** لم يكن يحملُ طـــــهرَ الصنـــم..!!
لا يُلام الذئبُ في عُـــــدوانه ** إن يَــك الراعي عَـــــدوَّ الغنم..!!!
فاحبسي الشكوى فلولاكِ لمَا ** كان في الحكم عــبيدُ الدرهم...!!!!
عفا الله عن أمتنا وحَمَاها،وطهَّرَها-ظاهراً وباطناً-من دبابير الفساد....وللهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعْدُ....