رحم الله أسامة ابن لادن وغفر له وتجاوز عنه
فهو - وإن كنا نختلف معه - يبقى مسلماً مجاهداً طالباً للشهادة وقد نالها
ونسأل الله تعالى أن يهلك الأمريكان وأن يذلهم وأن ينصر المسلمين عليهم
آمين يارب العالمين
أشكرك أختي الكريمة / مراجن على الخبر
الله يعطيك ألف عافية
وتقبلي فاائق تقديري واحترامي