...نعَمْ..حُــــقَّ للجرَّاح أن تهتز أعماقـُهُ بهذهِ اللفتةِ الإلهية العجيبةِ التي تطوي في ثناياها عِبَراً وأيَّ عِبَر...؟؟!!!!!
ربما أرادتْ مشيئة الله تعالى أن تستودعَ في قبضةِ الجنين الصغير همسَة َشكر حانيةٍ لهذا الجرَّاح-ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعْدُ-أن أسعفَ حياته المقدرة في اللحظة القدرية المناسبة،فكان القدرُ الإلهيُّ أسبقَ في إمضاء الحياة له من سيف الموت الذي كان متوقـَّعاً له لو استمر في رحلة النمو الجنينية...!!!
في كل الأحوال-أختي البديعة زهرة-هي صورة في لقطةٍ لا يمكن لوجدان مؤمن أن يتجاوزها على عجل من غيْر أن تثيرَ في قرارته مشاعرُ إيمانية ٌشتى،يرى بها آية ًمن آياتِه سبحانه وتعالى في نعمةِ الحياةِ التي أكرمَ بها النفسَ البشرية في غير استرخاص لقيمتها أو إهانةٍ لآدميتها.....
بوركَ فيكِ-ست زهرة الكريمة-واللهَ أسألُ أن يكونَ العوْدُ لضفاف ينابيعنا قريباً إن شاء الله.....