عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2011, 09:05 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ريم الغنادير المنتدى : يحكـى آنـ
Fakyou وثبة ٌ ممتازة أختي ريم...

...باسم الله ما شاء الله كاتبَتنا الكريمة الواثبة ريــــم....

...هاهـــو قِطـــرُ الندى-في تسلسل الأحداث-يتداعي في قلمِكِ الروائي البديع ليرسم لنا-في حلقتيْن لاحقتيْن-لوحة ًاجتماعية ًجميلة ً،فيها نفحٌ من أصالةٍ وأرَجٌ من عاطفةٍ وشخصنة ٌدافئة ٌمن صميم واقعنا الأسري،العربي،الإسلامي....

شيءٌ جميلٌ-أختي ريم-أن تبدأ أورادُ الحب العفيف الذي يُزهرُ في القلب،وينمو-مع الأيام-في شغافه..تبدأ هذه الأورادُ تنمو في مشتل ( الطفولة ) الحانية البريئة...تلكَ الومضةِ العمريةِ التي تتهافتُ في ينبوع ذكرياتنا كأنها ألحانُ راهبٍ،يستقطرُ في نايِه أعذبَ ما يمكن أن يتفجرَ به النغـَمُ من حُداء...

في الطفولةِ تحلو البراءة،فترتسم منها هواتنُ الروح تجاه الآخرين..فما تحركَ القلبُ،ينشدُ لـ ( ناصر ) أنشودة َالرقةِ إلا لأنه امتدادٌ لـ ( ناصر الغلام الناشئ ) الموَشـَّح ذات يوم بأكاليل الطفولةِ ومَرَح البدايات...

ولو تسألين-ونجيبُ في أمانةٍ-فجميعُـنا سيقول : وددتُ لو رجعَ الزمانُ القهْقرَى ليحتويني العُمُرُ فيـــهِ طفـــلاً..وليسَ غيْرَ طفل...!!!

كلنا يَحنُّ لبواكير الطفولة على النحو الذي حَنَّ به أبو الطيب المتنبي في يائيته الرائعة حين قال :

خلِقتُ ألوفاً لو رجعتُ إلى الصِّبَا ** لفارقتُ شيْـــبي مُوجعَ القلب باكيَا..!!!

ثم شيءٌ أجمل...أن نلمسَ في تداعياتِ الحلقة الثالثة تقاطعاً منسجماً بين واقع الفتاة البريئة،التي راحَ العُمرُ الهادئ يَلِجُ بها إرهاصاتِ الشباب،لتودعَ-في طمانينةٍ ويُسر-إيهاب الطفولة،وبين متطلباتِ المرحلة العمرية التي تحتاجُ فيها البنت إلى مظلةِ أمها الحنون،تقيها لأواءَ الطريق من غير أن تقطعَ عليها المَسارَ،وتمتدُ توجيهاتـُها الرشيدة إلى روضةِ عواطفها الخبيئة كما اليَدُ الملساءُ الحريرية،تسعى إلى ترشيدِ مشاعرها من غير أن تقمعَ فيها خفقة القلب،وإلى إنارة الطريق من غير إحراجٍ لأنوثتها الحساسة في هذه المرحلة...

وذاكَ هو-والله-دورُ الأمهاتِ الرشيد،الواعي،الراقي،المهذب،المتوازن،المعتدل تجاه بناتهن المراهقات..وقد جاء في الأثر (( الإبن نسخة ٌمن أبيه..والبنتُ سِرُّ أمها ))...

والعربي القديم يقول :

وينشأ ناشِـــــئُ الفِتيَان فينا ** بما كانَ قدْ عَــــوَّدَهُ أبـُـــوهُ..!!

وطبعاً لن يتأتـَّى لأولادنا وبناتنا نصيباً من التوازن الوجداني والعاطفي والنفسي والعقلي إلا حين يغترفون من ( أمومةٍ ) واعيةٍ و ( أبُــوَّةٍ ) راشدةٍ....

رائعٌ-أختي المبدعة ريم-أن تقوْلبي السياقَ الدراماتيكي في حياة بطلة الرواية بوارفٍ من حضور الأم الحنونة الواعية وهي توجه ابنتـَها في غير إفراطٍ أو تفريط...

رائعٌ هو التداعي الجمالي في حيْثياتِ الدراما الجميلة...وأنا في صميم الشغوفين-مع أحبتي الأعضاء المتابعين-أن أعرفَ اللاحقَ من القصة...فمباركة ٌأنتِ-سيدتي الكريمة-ومبارَكٌ أداؤكِ وإبداعُكِ....واصلي بالسداد والتوفيق بإذن الله....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس