الإبنة الغالية العف الخجول
نظرة المؤمن لا تخيب ، وأرجو أن أكون من المؤمنين . اتذكر بأني قلت لك ذات يوم لكل امرىء من ايمه نصيب ، ولقد والله اصبت ، فالكمال لله وحده ، وأنت بشر ، لكم من الذين حباهم الله بميزة الحياء ، والحياء من عند الله .سواء أكان ذلك عندما كنت صغيرة ، أم كما تكونين الآن ولأخر العمر إن شاء الله . الحياء يابنتي شعبة من شعب الإيمان .
أما ماذا قالوا لك عندما كنت صغيرة فهو ثابت وموجود في شرعنا وعقيدتنا وثوابت إيماننا ، لم يتغير . اما من تغير فهو عقل الإنسان واشغاله بامور الحياة ، ألم تقرئي ( نسوا الله ، فأنساهم أنفسهم ) ؟ ألم تقرئي إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق . إذا وصلنا ، نسينا الله واتبعنا الشهوات ، فلا نحن وصلنا ولا نحن عدنا . اسأل الله ان يمن علينا بكريم فضله وأن يمن علينا بمعرفته وأن يمن علينا بخشيته .
كنت ولا تزالين يا ابنتي ، في القلب والوجدان .
aaa