بوركَ فيكَ-أخي الحبيب أبومهند-على هذه الإطالة الشرعية التي أصَّلتَ بها-نقلاً عما قاله سادتـُنا العلماء-مَناط َهذه الزوائدِ من مُحْدَثاتِ الأمور التي تزيَّدَها الناسُ في شهر الله الحرام رجب..أو الذي وسَمه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بـ ( رجب مُضر ) ..
فشيْءٌ ضروريُّ،وواجبٌ شرعيُّ أن يكون المسلمون على بينةٍ من أمر دينهم،خصوصاً وأن دَخـَــلاً كثيراً قد تسرَّبَ خِلسَــة ًإلى نسيج الفقه الإسلامي وأصوله وفروعه،فاستشرتْ كثيرٌ من البدع والمُحدثاتِ-باسم الأعراف والعادات والتقاليد-ما كان منها الجيلُ الأول من سلفِنا الصالح في شيءٍ...!!!
ورحمَ اللهُ علماءنا الأصوليين حين وضعوا لنا القاعدة الأصولية المُقررة : ( اقتصادٌ في سُنــــةٍ خيْرٌ من اجتهادٍ في بدعـــة )...
جزاكَ الله خيراً-أخي-على هذه التذكرةالنافعة....