يارا بدات تتكلم وبعصبيه شديده عن الا ضطهاد والجهل ووينا فيه كما قالت ..
التفت الى يارا وقلت اهدئي يا يارا تراك مو فاهمه شي ابدا مهما كان مستوى التعليم والثقافه والتحضر في عائلتي الا ان موضوع الحجر مفرغ منه ...
ومن النقاش فيه واكبر دليل على كلامي لك الكثير من بنات عمي اللذين بلغت اعمارهم الرابعه والثلاثون وهم لم يتزوجن وذلك لرفضهم ابناء عمهم ولعدة اسباب منها ..
اما اختلاف مستوى التعليم اوالبطاله والاعتماد الكلي على راتب الزوجه ...او اختلاف العمر حيث ان الزوجه تكبر الزوج باكثر من عشر سنوات ......
صدقيني يايارا انني اراهم امام عيني وهي تذبل اجمل سنوات اعمارهم امام اعينهم وهم ينتظرن الفرج والفرج كيف يكون...
ام ان يتزوجها ابن العم الموعود ثم يستمر معها ما يقارب الست شهور على الاكثر ثم ينفصلان لعدم الاكفاءه او ان (تطمح) كما يقولون....
او ان ياخذ ابن العم مبلغ تعويضي عن ابنت عمه من العريس .....
ومن النادر جدا ان يتلطف ويتركها وتشوم نفسه عنها كما يقولون ..
قطع حديثي روية يارا وقد فغرت فاه مندهشه من كل ما سمعت فضحكت وقلت مابك ..
فقالت :لحظه لحظه انا بسال عن كلمه قلتيها انا تو عرفت معنى حجر ومحجوره ايش معنى (تطمح )...
ضحكت طويلا على يارا التي لم تعي الكثير من المصطلحات التي ينعم بها ابناء قبيلتي .
.فقلت معنى ان تطمح هي ان ترفض ابن العم بعد الزواج وقد تستمر في رفضها له ايام وشهور وعند اول زياره لها عند اهلها ترفض العوده له
وحتى وان ارغمت على العوده تحاول وتعود مرة اخرى الى منزل اهلها وتظل لديهم الى ان تحصل على الطلاق ويقال عنها طموح ...
قطع علينا الحديث صوت جرس الطابور الصباحي معلنا يوم مدرسي جديد .....
........يتبع .....