بوركتَ..فقد قلتَ وبُحْتَ وأجدتَ-سيدي الكريم الأستاذ قديم الشوق-وصح لسانك..ولا أسكتَ الله لكَ حِسًّا أو بوْحاً أبداً....
فإن لإحساس طلبتِنا الناجحين،المتفوقين،المتخرجين نكهــة ًمن عذوبةِ النجاح ومذاقَ الانتصار،لا تعدلهُ عذوبة ٌولا يُضاهيها مَــذاق..وشيءٌ طبيعيٌّ-بعد ملحمة البذل والسهر والاجتهاد والبذر-أن تـُتـَــوَّجَ المسيرة بقطفِ الثمار اليانعة أين يمتزجُ دمْعُ الفرح مع زخاتِ الأهازيج والأفراح المِلاح...
إنني-سيدي الحبيب-أردد طقطوقتك البديعة،وكأني أرى معها صفوفَ طلبتنا الناجحين المتفوقين وكأنهم-في رَصفِهِم وتساوُقِهِــمْ البديع-أقمارٌ وضيئة ٌ،تتالتْ تباعاً،تضيءُ أماني الحاضر وآمالَ المستقبل...
ياهْ...ما أجملها من صورة...وما أروَعَهم أقمارًا...!!!
همسي يسبـِقُ قلمي وأن أدندن قولـَكَ الجميل :
ذكْ زين الشبابْ وذيكْ بدر البــــــــدور ** كل منهم تهللْ واعـــــــــــتلاهْ انشراحْ
ألف مبروكْ ياللي بالظفر لك ظهــــور ** يا عسى الله يدلكْ صوب درب الصلاحْ
يا عسى ها التخرجْ لكْ حجابْ وسور ** عن دروب الضلال وجعْل دربكْ سماحْ
والفرح دقتْ طبولهْ وزاد الحــــــــبور ** وما حَلا يا ليالي الصــيفْ طعْم النجاحْ...!!!
زيـــــــــــنْ اللي قلتْ يا سيدي..والله زين...صح لسانك اخوي الأصيل....
ــ أثلجَ الله صدورَ طلبتِنا الأعزاء بنجاحاتِهم..وقرَّتْ عيونـُهُمْ بيوبيل التخرج،وجعلهم ذخراً وذخيرة ًوعُدَّة ً وعتاداً لأهاليهم وذويهم ومجتمعهم وأوطانهم وأمتهم المترامية العظيمة....
فمنْ سِواكمْ يا شبابْ ** إن دَهتْ يوماً صِعَابْ..؟؟!!
أنتمُ الآمالُ تـُرْجَــــى ** أنتمُ الأسْدُ الغِضـــاب..!!!
دمتَ لنا سيدي الكريم عِزوَة قول وزجَــــل...