يإمن تفهمني وتفهم لغتي ورسائلي المبهومه..!
وتفّسرها بثقه..وتصبح فيما بعد مفهومه..
أرق من قلبكِ ..وأطيب منه..لم أجد بعد..
لذلك أسميتكِ بالحنونه..
وتالله هذه الأنثى تحاول أرضائي بشتى الطرق
دون مقابلاً..
حتى بعدما أصبحت المسافات بيننا مسدوده..
تريدني أن أعيش حياتي..وأستقر..وأنجب..
حتى تكون بعدها مسروره...
تقول تلك الكلمات من قلبها الصادق
تريد سعادتي..
وأعلمُ أنها تعشقني حتى النخاع..
وبحبها لي مجنونه..
لكنه حال بيني وبينها القدر..!
واصبحت كل الطرق بيننا ملغومه...
تلك الأنثى لم يسبق قط..
أن أثارت غضبي..
ولا تظهر غضبها ابداً..
ولا تشتكي لي حتى لا أصبح مهموماً..
وترضى هي أن تكون مهمومه..
جرحت قلبها المحبّ لي..
وأناأشكي وأحكي لها
روايات عشقي المدفونه..!
ولم تئن..!
تكابرُ ..وتكافحُ..وتخفي نارها..
حتى تسعد من حولها..و رغم القهر
تبدي لنا كلمات معسوله..
أيّا طاهرة يفوحُ المسك من أجزاءها العليا والسفلى
أيّا لؤلؤة مكونه..
لن أحرم قلبكِ السعاده ولا الفرحه..
فقط اعتبري (قضية الأرتباط)
قضية ( منظوره)...!