استاذنا الدكتور مسلم....
لك مني كل التحايا من عميق القلب...
فحولة عنٌين
وذاك الثائر الجميل....
عشت القصة بأكملها
إلىأن شعرت أن دمائه في عنقي
وقتها إنتفضت أين كنت ياسيدي؟! فانت تعلم أن هذا سيكون مصيره
آآآه لو كنت مكانكم يا سيدي....
لأعلنت الفداء لثائر الجميل
في هذه القصة لم أتعاطف لا مع حرياتكم المصادرة
ولا مع الأمل المسلوب
بل مع من رفض البقاء تحت مظلة الخوف وأعلن التمرد والعصيان لذاك الظلم
وكما هو حال الإنسان العربي عندما ينتفض لكرامته وحقوقه
وعندما لا يجد من إخوانــــــــــــــــــه العرب إلا التخاذل
عندما يقتل بدم بارد ونحن نتفرج
والفرق بيننا وبينهم
انهم ماتوا وعاااااشت كرامتهم
ونحن عشنا على جثث كرامتنا
اخي الدكتور مسلم...
فالتعذرني على إنفعالي
وأكتب على جدار السجن وتحت عبارة الفتى الثائر
مات منتصرا لكرامته بعد أن إقتلع أسنان الليث
دمت بود وتقبل تحياتي
صاحبة الإمتياز