...ليسَ لنا أمامَ هذه المأساة التي ترتجُّ-لهولها-الأرض والسماءُ،وينفطر القلبُ لتفاصيلها،إلا أن نجأرَ إلى الله تبارك وتعالى أن يسترَ علينا هذا الطوفان في غياب القِيَم وانحراف السلوكِ ونضوب الوعي الذي يجتاحُ معظم مجتمعاتنا العربيةِ والإسلامية،فاستشرتِ الجريمة وانتشرت الجوائحُ المختلفة...
ليسَ لنا إلا أن نناجـــي : سترَكَ يا لطيفاً بنا..يا خبيراً بحالنا..يا رحيماً بالضعفاء..
لمثل هذا يذوبُ القلبُ من كَمَـــــدٍ ** إن كانَ في القلب إسلامٌ وإيمـــــانُ...!!!
ولا حولَ ولا قوة إلا بالله.....