سيدتي البديعة صاحبة الامتياز...
...دائماً يكون لكِ مرورٌ على نثـَار كتاباتِنا،فيزدانُ فيها الحرفُ وتأتلقُ الكلمات...
وإني إذ أنا مُمْــتـَنٌّ لاستحسانِكِ ما أبوحُ به إلا أنني أؤكد-أختي الكريمة-أن حروفي ليْسَتْ في النهايةِ إلا ترجيعٌ لحروف بقيةِ إخوتي وأخواتي الينابيع،وما أرضى أن تكونَ شيئاً استثنائيًّا-ولو كانتْ متميزة ً-إلا أن تكونَ صِــنوًا لحروفِ الأحبة...
ثم ما قيمة حروفي-على جمال صياغتِها أو جزالةِ بلاغتها-إذا لم تصادفْ تفاعلاً ورضىً لدى الآخـــرين..؟؟
أحب-أختي-أن أكونَ طرفاً شريكاً في الحرف معَ نسيج أحبتي وإخواني..أتفاعلُ معهم ويتفاعلون معي..أستمرئُ جمالَ المعنى وإياهم ويستمرئونه...أستفيد من خبراتِهم ويستفيدون..وهكذا...
إن كان لحروفي من ألـَق-سيدتي-فإنما تألقتْ بمرور أمثالِكِ عليها،واستحسانِها واستعذابها لها...هذا-واللهِ-ماسيجعلُ لحروفي قيمة ًوشأوًا....
أشكركِ-سيدتي-يا ابنة الكرام من نبْتِ مملكةِ الخير والعطاء....