أختي الكريمة البديعة العَف الخجول...
..إنما ألـَقِي الحقيقي،أستجديهِ من دفئ أخوتِكمْ وأستمدُّهُ من مَدَى استئناسِكمْ بنثـَار كنانتي..فإن قناعتي الراسخةِ-أختي العفيفة-هي أن المكسبَ الحقيقي لأيِّ مُبدِعٍ ولأيِّ كاتبٍ يكمُنُ ابتداءً في انفتاح شهيةِ القلوب لِما ينثِرُهُ من كتاباتٍ ولانشراح الصدور لِما يُترجمُهُ من مشاعرَ وعواطفَ وخلـَجَات...
هذا هو المكسبُ والكنز الحقيقي الذي يعودُ به المُبدِعُ من كتاباتِه،وإلا فما تنفعُهُ الجهودُ التي يبذلها في سبيل استرضاء قـُرَّائهِ وهم في الأصل نافرون من كتاباتِه ولو كانتْ رُكاماً غزيراً..؟؟!!!
إنها نِعمَة ٌكبرى-أختي العَف-أن يُسبـِغ علينا المولى عزوجل جميلَ سِتره على كتاباتِنا-بما فيها من نقائص وثغرات-فيُلينَ مشاعرَ الأحبةِ بالأنس والارتياح لها..ونأملُ أن يكونَ إطرائكِ الكريم الذي أعتز به مبْعَثاً للمُضيِّ قـُدُماً في درب العطاء الجميل والإبداع الآسِــــر إن شاء الله....
ممنونٌ لكِ-ست العفافِ-هذا المرور العَبـِــق....