هذا هو عنوان لقاءنا مع حضراتكم في هذا اليوم الكريم المبارك
لأن لله سنن ربانية ثابتة في الكون لا تتبدل ولا تتغير ولا تحابي ولا تجامل تلك السنن أحد من الخلق بحال مهما ادعى لنفسه من مقومات المجاملة أو المحاباة .
الكل يشكو الآن من ضعف الأمن وقلة التمكين ويتساءل الكثيرون الآن بحسرة لماذا لا يمكن الله عز وجل لدينه ونحن نرى الآن حملة شرسة ضارية على الدين بل وصار الإسلام الآن مطروحاً على شاشات الفضائيات قضية للنقاش وأرجو أن تدبروا كل لفظة.
أقول بل وصار الإسلام الآن قضية مطروحة على شاشات الفضائيات للنقاش
والإسلام ليس قضية مطروحة للنقاش أبداً بل هو الحكم الفصل الأوحد في كل قضية تطرح للنقاش.
فليس من حق أي أحد مهما كان وزنه ومهما كان علمه ومهما كان قدره أن يطرح الإسلام قرءان وسنة للنقاش للأخذ والرد للقبول والرفض؛ للسلب والإيجاب؛ لأن الإسلام دين الله الذي خلق وهو وحده جل وتعالى أعلم بمن خلق قال سبحانه {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}[الملك:14].
فتعالى معي لتتعرف على هذا الفقه لهذا الموضوع فإن للتمكين فقهاً في القرءان العزيز وفي السنة المطهرة
يتبع إن شاء الله