عرض مشاركة واحدة
قديم 14-07-2011, 02:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد أسامة
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 5445
 مجموع المشاركات : 65
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : السعودية ... جدة
  العمر : 41
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد أسامة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي ملأتُ الأرْضَ دمعا ً

ملأتُ الأرْضَ دمعا ً

( من الوافر )

ملأتُ الأرضَ دمعا ً في بُكـَائي --- و هذا الكونُ قد سَـمِعَ استيائي
عَرَفـْت الحُزْنَ يجري في دمائي --- كأنـِّي قد خُلِقـتُ لذا الشَّقاءِ
كأنِّي قد ســقمت بلا شِـفاءِ
-------------------
فشمسُ الحُبِّ غابت عن عيوني ---- ُتزيل النـَّوم أيضا عن جُفوني
و بحـر الغدرِ حولي بالطـُّعُون ِ --- بذاك البحرِ قد سـائت ُظنوني
مآسي الدهر دربا ً للشَّـقاءِ
-------------------
رأيتُ الحُزن فوقي كالجبال ِ --- و ذي رُوحي بذلك في اعتلال ِ
بَليت من البَلاء بلا فِـصَال ِ --- بَليت و صار قلبي في اشتعال ِ
فإنِّي قد سَـئِمتُ من العَناء
-------------------
و قلبي صــار يدمى باقتدارِ --- أراه أسيرَ يأس ٍ و احتضارِ
و يصرخُ إذ يُحسُّ لهيب نارِ --- فتلك هي الحكاية باختصارِ
فذا قلبي و أمسى في الهَبَاءِ
-------------------
سُـقِيتُ الهمَّ قـَسـرا ً بافتراءِ --- شعرت بأن قلبي في انكفاءِ
كساني الحزنُ قــهرا ً بازدراءِ --- و صار البؤس منذ اليوم دائي
أعيشُ و صار حلمي في انطفاءِ
-------------------
كأنَّ الرُّوح قد بلغَ التَّراقي --- و ضاق الكون اضحى في انشقاق ِ
تئُّنُّ أنينَ شَوْق ٍ في احتراق ِ --- أنينا ً قد بدا مـرَّ المـذَاق ِ
و لستُ أرى بأفـْقي من ضِيَاءِ
-------------------
أ يعقلُ أن ُأصابَ بذا الصَّداع --- و يبق القلبُ دوما ً في صُداعِ
أراني قد ُقذِفـُت بذا الضَّياع --- لعلـِّي لست وحدي في انقطاعِ
أ يعقل أنْ أضيعَ بلا عَـــزَاءِ
-------------------
قضيتُ الصَّيف ابحث عن دوائي --- و ليس سوى الكـُؤوس بها شِفائي
و ليت الهمَّ يُمحى في الشِّـتاء --- لأصبرَ كي أعـيش بلا انكفاءِ
لعلـِّي أن أعيشَ بلا جَفَاءِ
-------------------












عرض البوم صور محمد أسامة   رد مع اقتباس