دكتور مسلم بديري....من يكتب آلام الناس ومعاناتهم...ومن ينقلها كانه عاشها...من يتقمص الحرية عنوانا... ومن يتوه بحبها...ومن يتقن الحديث عن سجون وسجناء الحرية والراي...ومن يكتب للناس معاناة الناس لا اره مجبورا على تبرئة ذمته..بالتوضيح انه غير مقصود بالحكاية ولا هو بطلها....انتم مسكونون بكل ابطال قصائدكم وادبكم وقولكم...هم انتم في حسكم المرهف..والوعي بقضايا من قمعوا وسلبوا من حقهم في كلمة حق....فلست ارى من الحرج شيئا ان تكون انت المعني اواحد ابطال خيالك...فالابداع يا سيدي لا يفرق بين هذا وذاك ..وثق اني اتوق ان اكون سجينة راي وحرية عندما اقرا قصائد الحرية وغياهب السجون التي يرمى فيها الأحرار....ارجوك لا تقل انك لست انت ...فانت ما كتبت وان لم يحدث ان طرا ذلك......ولا تعقبي يا صاحبة الامتياز ...فنحن لا يهمنا من المقصود بقدر ما تهمنا الرائعة الشعرية التي كتبها سيدنا الدكتور مسلم بدير
ميساء والاصل ذكريات