قال عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود:
فأصبحتَ كالنَّهديِّ إذْ ماتَ حَسرةً....على إثر هِنْدٍ أَوْ كَمَنْ سُقي السُّمُّ
ففيه إشارة الى قصة عبيدالله بن عجلان النَّهدي وصاحبته هند، وعاش النهدي هذا في الجاهلية، وكان عاشقاً مدة ثلاثين سنة حتى ضرب العرب به المثل وذكره الشعراء في أشعارهم مثل قول قيس
فما وَجَدَتْ وَجدي بها أمُّ واحِدٍ....ولا وَجَدَ النَّهدِيُّ وَجدي على هِنْْدِ
وفيه قال البحتري:
هَوىً لا جَميلٌ في بُثَيْنَة نالَهُ....بمثلي ولا عبدُ بنُ عجلان في هِنْد
باسودان اردت ان اثري ما تفضلتم به بهذا الرد....وليبق ما تتفضل باثارته مصدر للاثراء ...فانا تستهويني كتاباتكم..وان ظللتم كاسعد الرجال الذين قلتم فيهم انهم من يستغنون عن ...عن ردود المراة في حالنا هذه