عملا معا في جريدة القبس الكويتية
كان احمد مطر يفتتح الجريدة بلافتة
ويختمها ناجي العلي بكاريكتير حنظلة
نفيا معا إلى لندن ولكن الجلاد الصهيوني لم يترك المناضل الفلسطيني حتى في لندن
وهكذا اغتالت الة القتل الصهيونية المناضل ناجي العلي عليه رحمة اللشكرا لكم صديقنا الفاضل حمد دريهم على روعة الأختيار.....فهذه القصيدة تظل تاريخا لمن لا تاريخ لهم