لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وهل يشفى المرء من أمراضه النفسية والعضوية بعد أن تسجن حريته
كان أجدر بأهلها لو أنهم تركوها في المستشفى ونسوها هناك من أن يقيدوها بسجن مدى الحياة أقلها كانت ستعيش في المستشفى حياة كريمة
أيعقل أن يسجن الإنسان في صحراء!
حتى حبات الرمل في حدود سجنها تبكي
وهي ترى بقية رمال الصحراء تعيش بلا قيود أو جدران
أكيد أن والدتها لديها من الهم مايكفيها
أكيد أنها لا تتمنى مايحدث
ولكن للأسف الشديد هذا ما إستطاعت فعله
ربي يفرج همهم جميعا
تذكروا فقط
أن العسل والقرآن وماء زمزم دواء وشفاء لكل داء
بإذن الله
صاحبة الإمتياز