الموضوع: العدل
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-07-2011, 07:20 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

أقول لكل خائن للعدل في بلادنا قول الله تبارك وتعالى {... إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّاناً أَثِيماً } النساء107، لكل خائن للعدل يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله وهو معهم أقول له الظلم ظلمات يوم القيامة، يقول تعالى : يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. إلى كل خائن للعدل رد الحقوق إلى أصحابها ثم تب فباب التوبة مفتوح.

الرقيب سبحانه وتعالى:
قصتنا - الدرع المسروقة - تتحدث عن اسم الله الرقيب وفيها نزل جبريل بالوحي، لكن كم من القضايا الآن في المحاكم لن ينزل جبريل فيها بالوحي؟ وهنا أنت وضميرك فالله يراك { يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ... }، فإن كنت خادعاً لزوجتك، وإن تبسمت في وجه من تكره، فكن على ثقة بأن سرك وعلانيتك مكشوفان أمام الله تعالى الرقيب، سأعلمك دعاء تقوله قبل أن تنام كل ليلة، قل: الله شاهدي، الله ناظري، الله رقيب علىَّ. هذا الدعاء سيقوم بإيقاظ جهاز الإنذار بداخلك إن كان جهازك وضميرك تعطلا.

عندما كان اسم الله الرقيب حياً في القلوب:
انظر إلى العدل عندما كان اسم الله الرقيب حياً في قلوب المسلمين...
أثناء سير سيدنا عمر بن الخطاب في الطريق وجد راعياً للغنم فطلب منه أن يبيعه واحدة من غنماته، فرفض الغلام وقال له إنها ليست ملكاً له وأنها تعود إلى سيده، فقال له عمر مختبراً: أعطني إياها وأعطيك المال وقل لسيدك أكلها الذئب. فنظر الغلام إلى عمر وقال: الله أكبر، فأين الله؟ فبكى عمر وقال: صدقت.

موقف آخر.. كان سيدنا عمر بن الخطاب ماراً ذات ليلة جوار بيت من بيوت الملسمين فسمع ابنة لبائعة لبن كانت تغش بخلط اللبن بالماء تقول لأمها: يا أمي ألم يقل أمير المؤمنين ألا نخلط اللبن بالماء؟ فقالت الأم: ولكن أمير المؤمنين لا يرانا. فقالت لها ابنتها: إن كان عمر لا يرانا فإن الله يرانا.

كيف أن العدل يبدأ من البيوت:
رجل سوري أُخذ حقه وظُلم، ومن شدة غضبه وآلمه مَرِضَ مْرض الموت، فجاء بابنه وسلمه ورقه وطلب منه أن يسير بجنازته بعد أن يتوفاه الله حتى يصل إلى دكان فلان الذي أخذ حقه فيسلمه الورقة، فنفذ الابن وصية أبيه وإذا بالورقة كُتب فيها: إني ذهبت إلى الله، وهو يعلم ماذا فعلت بي، وهو يراني ويراك، موعدنا يوم القيامة لأسترد حقي.
وفق الله من آمن ان العدل اساس العمران...هذه صفحة ...كتبت لتؤكد ان العدل فعلا هو اساس العمران على حد قولل علامتنا ابن خلون
منقول













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 26-07-2011 الساعة 07:25 PM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس