لا اظنه سيكون سعيد حتى و إن قبلت عرضه في الرجوع لا أدري لم أشعر بلأمان وكل ماشعرت به هي الوحدة و الخوف أعتقد أن الفرصة الأخيرة حدثت قبل عشرين سنة أخافني ظلام الشارع و الموعد المذنب !!!!!!! تقبل تحياتي صاحبة الإمتياز