سارة فعلا دنياتا في هلع كبير...بل هي ثقب صغير ضيق...الظلمة فيها فحميةفحتى الفرح فيها بلا طعم...خاطرتك من صميم واقع مكتظ بهموم الدنيا نسال الله ان يبعث الفرجو ليعد للدنيا القها وجمالها الصاخب بنا...دمت واعدة القلم ايتها الغالية المعطاء