حالهم في حكاياهم افضل من حالنا.... واوراق اليناصيب رابحة ينسجون بها فرحا مرعباوعبور من حال الى حال...
اما قرات باسودان عن قصة الرجل الذي اتقعه الفقر فراح سابحا بخياله.... وقد وضع امامه قلة السمن التي تسد رمق اولاده مع بعض من الخبز...كانت هي ورقة يناصيبه...سيبيعها ويشتري بثمنها دجاجا والدجاج يضع بيضا والبيض يعطي نقفا والنقف يصبح فراخا ...فدجاجا ..وبثمنه يشتري خروفا ..والخروف خرفان...ويتسع الرزق ...ومادامت الأمنيات مباحة سيتري بقرة...و...و....وهوى على الجرة فكسرها..وضاع الحلم مع السمن
حكايانا ظلت تقصف احلامنا فل هي تحققت ولا نحن فرحنا...ولا سافرنا .كسوف الحكايا ظلت معه حكايانا كآمالناقطعان هاربة....هاربة