عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-2011, 02:56 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي مساجلة شعرية وسرعة بداهة

مساجلة شعرية ..
وسرعة بديهة .
لقي شاعر إعرابيا فقال له : ألا أساجلك ؟ فقال : بلى ، فقال الشاعر :
ما حية ميتة أحيت بموتها .... درداء ما أنبتت ناباً وأضراسا
فقال الإعرابي :
تلك الشعيرة تحنى في سنابلها .... فأضعفت بعد نبت الزرع أكداسا
ثم قال الشاعر :
ما السود والبيض والأسماء واحدة .... ما يستطيع لهن الناس إمساسا
فقال الإعرابي :
تلك السحاب إذا الرحمان هيجها .... بث النطاف بماء المزن أنفاسا
ثم قال الشاعر :
ما قاطعات بلاداً لا أنيس بها .... إذا ابتكرن سرى كنسن أكناسا
فقال الإعرابي :
تلك الرياح إذا هبّت عواصفها .... كفى بأذيالها للتراب كناسا
وقال الشاعر :
ما ذات حكم بلا سمع ولا بصر .... ولا لسان فصيح يعجب الناسا
فقال الإعرابي :
تلك الموازين والرحمان أنزلها .... رب البرية بين الناس مقياسا
وقال الشاعر :
ما مدلجات على هول ركائبها .... يقطعن بعد النوى يسراً وامراسا
فقال الإعرابي :
تلك النجوم إذا حانت مطالعها .... شبهتها في ظلام الليل أقباسا
وقال الشاعر :
ما قاطعات بلاد الله في طلق .... إذا استبقن ولا يرجعن قرطاسا
فقال الإعرابي :
تلك الأماني يتركن الفتى ملكاً .... دون السماع ولم ترفع له راسا
فتعجب الشاعر من بداهة الإعرابي وقال له : ما أرى أحداً يخوض تيّارك .
قالوا : كان امرؤ القيس مدلاّ ( معجبا مغرورا ) بنفسه لا يرى لشاعر فضلاً حتى لقي التوأم اليشكري، فتنازعا الشعر، فقال له امرؤ القيس: إن كنت شاعراً كما تزعم فملط ( أكمل) أنصاف ما أقول ، فقال له : قل :
فقال امرؤ القيس :
أحارِ ترى بريقاً هبَّ وَهْناً
فقال التوأم :
كنار مجوس تستعر استعارا
فقال امرؤ القيس :
أرِقْتُ ونام أبو شُرَيْحٍ
فقال التوأم :
إذا ما قلت قد هدأ استطارا
فقال امرؤ القيس :
كأن هزيزه بوراء غيب
فقال التوأم :
عشارٌ وُلَّهٌ لاقت عشارا
فقال امرؤ القيس :
فلما أن دنا لقفا أضاخ
فقال التوأم :
وهت أعجاز ريِّقه فحارا
فقال امرؤ القيس :
فلم يترك بذات السر ظبياً
فقال التوأم :
ولم يترك بجلتها حمارا
فبهت امرؤ القيس مما راى من بداهة اليشكري، وأقسم ألا ينازع الشعر أحدا ً.
والآن من يجيب عن هذا اللغز الشعري ..
أورد الحريري في مقاماته :
ولي خــــــالة وأنا خالهــــا .... ولي عمـــــة وأنا عمهــا
فأمــا التي أنا عـــــم لهــــا .... فــــإن أبي أمــــــه أمــها
أبوهـــــا أخي وأخـوها أبي .... ولي خـــالة هكـذا حكمها
فأين الفقــــــيه الذي عــنده .... فــنون الدراية أو علمهــا
يبين لنــا نسـبا خالصــــــا .... ويكشــف للنفس ما همـها
فلسنا مجوسا ولا مشركين .... شريعــــة أحمـــــد نأتمها
راق لي













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 09-08-2011 الساعة 03:04 AM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس