حين تخونين يدي في حمل بندقية والذهاب بها الى ارض الأسراء
وحين تعجز قدماي وتسخر مني اذا تستطييع ان تقودني الى كل الأماكن التي لا ارغب بها
وحين لا يسمع احد صراخي ولا يرى احد دمي الحار الملتهب
حينها يحتكر القلم على مشاعري ويجسدها ب بضع خواطر ونصوص
هل يعقل اصبحت حياتنا الحقيقة موجودة في اوراق؟؟؟ ونحن موجودين في عالم مزيف؟؟
تم انزال الجزء الثالث وهو أخبرني بأنه يتيم وحيد حزين ينتظر مجيئك اليه لتواسي وحدته ولتضمدي جراحه