يا للمشاعر النبيلة....يا للمروءة والله ليجزينه الله على هذا النداء الأنساني....فدموع الرجل تنبئ عن صدقه....والشيئ من مأتاه لا يستغرب....ولا ارى مبررا لصد هذا النداء والتغافل عنه...بارك الله في فاعل الخير وفي الدال عليه فكلاهما مثاب عند الله...بوركت عبير