تظل اقوال الصالحين وسيرتهم قدوة لمن يروم الأقتداء بهم...فقد تركوا اقوالا مأثورة...وسيرة حافلة بتقاهم وورعهم
وما فتحكم لهذه النافذة الأمينة با سودان الا أطلالة على اخبار التابعين الصالحين..فأخبارهم واقوالهم لها صنيع في القلب كصنيع العيث في التربة الكريمة كما قال الجاحظ
........................
ومن الاقوال المأثورة التي نستحضرها للفضيل بن عياض قوله
لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها الا لأمام فصلاح الأمام صلاح البلاد والعباد
وما احوج حكامنا لدعوات التابعين والصالحين فكأني به في قوله هذا قد استشرف واقعا عربيا مرا طلح بطلاح حكامه..وفسد بفسادهم...شكرا على هذا التفرد الذي يصيب النفس في غير مشقة و لا كلفة