...انها لعتنا ثراؤنا وابداعنا...من حروفها الثمانية عشر الثابتة من الفها الى يائها كان لنا سجل حافل بمنثور الكلام ومنظومه...لابد من العودة لدررها المكنونة للمتعة.....
وان شاء الواصل بن عطاء ان يستغني على حرف من حروفها.لعذرما فأن الأعجاز ظل قائما في مهمته الصعبة...واتت الخطبة رائعة بليغة..
شكري لكم على تثمينكم الجيد لعودة وحنين جارفين في النفس الى النسيج البديع للغة الأعجاز التي افعمت متكلميها....دمتم خير متكلم...فصيحا.ا.دافق العطاء.....