عزيزتي ذكريات
من كتب هذه القصيدة ، هذه ليست قضية، كتبها شاعر المرأة صاحب ديوان طفولة نهد وديوان قالت لي السمراء
نزار قباني، نسأل الله ان تكون هذه القصيدة التي القاها وهو يجهش بالبكاء امام قبر الحبيب صلى الله عليه وأله وسلم في ميزان حسناته.
يقول أحد العارفين : لا تشهد على أحد من أهل القبلة بجنة أو نار ، يرجى للمحسن ويُخاف عليه، ويخاف على المسىء ويُرجى له.
نسأل الله حسن الخاتمة .آ مين