ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية كلامٌ جزلٌ في إخفاء الدعاء وعدم الاعتداء فيه وقد ذكر له فوائد عديدة ومنها :
1- أنه أعظم إيماناً؛ لأن صاحبه يعلم أن الله يسمع الدعاء الخفي.
2- أنه أعظم في الأدب والتعظيم، فإذا كانت الملوك لا ترفع الأصوات عندها، فملك الملوك أحرى.
3- أنه أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو روح الدعاء ولبُه ومقصوده .
4- أنه أبلغ في الإخلاص.
5- أنه أبلغ في جمعية القلب على الذلة في الدعاء، فإن رفع الصوت يفرقه، فكلما خفض صوته كان أبلغ في تجريد همته وقصده للمدعو سبحانه.
6- وهو من النكت البديعة جداً دال على قرب صاحبه للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد، ولهذا أثنى الله على زكريا بقوله {إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [مريم:3].
فلما أستحضر القلب قرب الله عز وجل، وأنه أقرب إليه من كل قريب أخفى دعاءه ما أمكنه.
7- أنه أدعى لدوام الطلب والسؤال، فإن اللسان لا يمل، والجوارح لا تتعب،
شكرا لكم باسودان وهي اضافة بسيطة انقلها لتاكيد ا اهمية اخفاء الدعاء ومناجاة الخالق به واخفائه ما امكن فالله قريب مناو ااثري ما قلتم بهذا الدعاء الذي اقوله دوما
إلهي ليس لي إلاكَ عَونا .. فكن عَوني على هذا الزمان
إلهي أنت تعلم ما بنفسي .. و تعلم ما يجيش به جَناني
فهب لي يا رحيم رضا و عفوا .. إذا ما زَلَّ قلبي أو لساني
إلهي ليس لي إلاكَ عِزاً .. فكن عِزِّي و كن حصن الأمان