الشعوب على اختلاف اجناسها ومآربها وأديانها تلتقي...وارادة الشعوب لا تحمل جنسية ...فالغبن غبن والطغيان طغيان والكرامة كرامة...تتحد المفاهيم ...فليصرخ العالم اليوم كما لم يصرخ أبدا ان كفى كفى للتجاوزات ...كفى للقهر...كفى لسلب ارادة الشعوب.... ولتبق الانسانية عنواننا جميعا ...شكرا عبير على نقل الخبر وانارتنا عليه وثقي غاليبتي ان رصاصة تصيب الانسان في اعماق وانحاء العالم تهتز لها النفوس والبشرية قاطبة فالظلم ظلم بكل اللغات