لكل زمن أبطاله وشخصياته...قد تكون وهمية من نسج الخيال وقد تكون واقعية...للغرب رمبوهم ...ولنا طرزاننا الأفريقي الذي ملات اخباره الدنيا وهام به شبابنا....هذا رمبو فرنسا ملفوف في الحرير والقطن كما يقال ....أماطرزاننا فقد تربى على أيدي الحيوانات الوحشية...وأخذ من طباعها وسكن غياهب الغابات .....ومشي على الارض نخيلا ....اما رمبو فمن طراز المتعلمين الشامخين...با سودان أرجو ان يروقك تعليقي في هذا الهزيع الأخير من الليل...معذرة ان تغافلت عن قدر الرجل وأهبهة جذورهفطرزان شغلنا عنه