الموضوع: رواية بلا اسم
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-09-2011, 01:20 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي البصري
اللقب:
نبع هاديء

 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 رقم العضويـة : 6311
 مجموع المشاركات : 3
 بمعدل : 0.00 في اليوم
  العمر : 32
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علي البصري غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي البصري المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

آرثر, ما نوع هذه الآثار؟
قال هذه الكلمات رجل متكئ على عصى, ملثم مرتدٍ عباءة رمادية طويلة تغطيه بالكامل, قال آرثر: لست متأكدا, ربما أركينود, ثم وقف آرثر, كان آرثر رجلا متوسط القامة مائلا إلى الطول, أسود الشعر والعينين, مرتديا درعا كاملا ومعلقا درع يد على ظهره وسيفا في حزامه, قال الرجل الملثم: سيرين, إدوارد, ابحثا عن الهدف في هذا الكهف, وأشار إلى كهفٍ قريب في وسط الغابة, آرثر وأنا سنبحث عنه في الغابة, فقال إدوارد بصوتٍ أشبه بالهمس: أمرك معلمي, ,إدوارد رجلُ طويل القامة, يرتدي ثيابا سوداء, ويعلق سيفين على ظهره, ثم قال إدوارد بنفس النبرة السابقة: سيرين, أضيئي الطريق في الكهف, كانت سيرين فتاة متوسطة القامة, ترتدي ثيابا زرقاء داكنة وقلنسوة, تحمل بيدها صولجانا, ذهب إدوارد وسيرين إلى الكهف, ثم وقفا عند مدخله, تمتمت سيرين قائلة: لومينوس, وفجأة أضاء الصولجان بنور خافت لكن يكفي للرؤية, ثم رفعت سيرين الصولجان قليلا وتقدمت في الكهف يتبعها إدوارد, كان الكهف طويلا, واسع الجدران, مليء بخيوط تشبه الحرير, كأنها شباك عنكبوت, قال إدوارد هامسا: يبدوا لي أن المعلم على حق, الهدف يعيش هنا, ثم حمل أحد سيوفه وقال: ابقي حذرة, ثم تابع الاثنان تقدمهما للداخل, وكلما تقدما كانت جدران الكهف ترتفع والمسافة تزداد, وفجأة توقف ادوارد, فقالت سيرين: ما الأمر؟
فقال إدوارد: اصمتي قليلا, حينها صدر صوت هسيس قريب, فقالت سيرين: إنها هنا, أخذ سيرين وادوارد وضع الاستعداد, ثم انتظرا بصمت, لكن شيئا لم يحدث, لذلك أرخى إدوارد سلاحه والتفت صوب سيرين وقال: فلنتقدم, حينها قفز مخلوق بحجم رأس البشر على إدوارد, لكن ادوارد استدار بسرعة ولكم المخلوق بيده اليسرى, فسقط المخلوق على الأرض لكنه نهض مجددا بسرعة, لقد كان عنكبوتا عملاقا!
قال إدوارد: الهدف أركينود فعلاً,لكن هذا الأركينود صغير, لابد أن هناك المئات غيره, نحن نتعامل مع أركينود أم, أخذ ادوارد وسيرين وضع الاستعداد للقتال, حينها بدأت الأركينودات بالخروج من تشققات الكهف, قالت سيرين: عددهم كبير, لن نستطيع الصمود, قال ادوارد: أنت محقة, يجب أن نتراجع الآن, توجهي نحو المخرج بحذر وأنا سأشغلهم عنك, لكن عددا من الأركينود دخلوا من المخرج وسدوه بالكامل, قال إدوارد: لديك خطة بديلة؟
, قالت سيرين: لدي حل, ثم وقفت سيرين مقابلة الجهة المعاكس ووجهت صولجانها نحو حشد الأركينود, ثم قالت: إنسيدنيوس!
حينها خرج تيار من اللهب من الصولجان, لكن الأركينود كانت سريعة للغاية وتجنبت النيران بكل سهولة, مع ذلك احترقت بعض من شباكها المبعثرة في كل مكان, وسريعا ما بدأت كل الشباك بالاشتعال, قال إدوارد: الآن سنحترق إلى الموت, في تلك اللحظة بدأ الأركينود بالإحاطة بهما من الجهات البعيدة عن النار, قالت سيرين: هذه الوحوش تخشى النار, الآن نستطيع الهرب, ثم قالت: آبا, حينها خرج قليل من الماء من الصولجان, لكن الكمية الخارجة كانت كافية فقط لكي تبعد النار مؤقتا عن المخرج, حينها أسرع إدوارد وسيرين بالخروج.
لكن حين خرجا من الكهف تبين أن الأركينودات كانت تتبعهم بكل ما أوتوا من قوة فهموا بالخروج من الكهف, احترق جزء قليل منهم لكن أكثرهم قد نجا, لم ينظر إدوارد أو سيرين للخلف, بل تابعا الجري في الغابة, آملين أن يجدا باقي الفريق, لكن وهما يركضان تعثر إدوارد بإحدى شباك الأركينود المنصوبة في الغابة, وعلق فيها غير قادرٍ على الهرب, ومهما ضربها بسيفه لم تنقطع, فخيوط الأركينود أصلب من الفولاذ, لم تستطع سيرين أن تترك زميلها لتلتهمه حشود الأركينود, فعادت للوراء ووقفت بينه وبين الأركينود, قال إدوارد: إياك واستعمال النار فستحرقين الغابة, قالت سيرين: لا تقلق, ثم قالت: ميروس دي فينا!
حينها هبت ريح قوية من خلفها, مما أبطأ من تحرك الأركينود, ثم قالت لإدوارد: بسرعة لا أستطيع أن أبعدهم طويلا, لكن أحد الأركينود قفز عليها من الخلف وصدمها بعنف, مما رماها على الأرض وأسقط الصولجان من يدها, حينها توقفت الرياح, وتابعت الأركينود تقدمها, ثم قفزت إحدى الأركينودات على سيرين, لكن وقبل أن تصل إليها قفز آرثر من فوق شجرة وقطع الأركينود نصفين بضربة من سيفه القاطع, ثم خرج المعلم من الخلف ضرب الشباك بضربة قوية من عصاه, أبعدت الضربة الشباك عن إدوارد بما يكفي لكي يتحرر من الشبكة, حينها قال المعلم: عددهم كبير, لا نستطيع أن نهزمهم, كما أن سرعتهم كبيرة, فقال إدوارد: ماذا نفعل إذاً؟
فقال المعلم: نوهمهم بأنا أقوى منهم, وبهذا سينسحبون, آرثر, اذهب أنت وإدوارد إليهم واقتلوا عدداً منهم بأسرع ما تستطيعان, حينها ألقى آرثر درع يده على الأرض, وأمسك سيفه بقبضتيه, واستل إدوارد سيفيه ثم تقدما نحو جيش الأركينود, كان آرثر متقدما على إدوارد في المسير بقليل, بدأ آرثر بالاصطدام العنيف مع الأركينود مما سبب تطاير بعضهم في الهواء, ثم قفز إدوارد من خلفه بسرعة وقطع الأركينود المتطاير بسيفيه, وعند وصوله إلى الأرض غرز سيفيه في اثنين آخرين, لكن هذا لم يكن كافيا ليخيف الأركينود, فتقدمت العناكب بكل شراسة على المحاربين, وبسرعة دار إدوارد حول نفسه رافعا سيفيه بكل خفة وسرعة مما شكل ما يشبه جدارا من أنصال السيوف, أبعد هذا الهجوم الأركينود عنه مقطعين إلى أشلاء, لكن مع كل ما فعلا فلم يقتلا عشرة منهم, والأركينود قد أحاطت بها من كل جانب, حينها قال المعلم: سيرين, حرريهما من الحصار, حينها وجهت سيرين صولجانها نحو الأركينود وقالت: تيرين, حينها اندفعت جذور الأشجار من الأرض بشدة مما ضغط على بعض الأركينود التي كانت في منتصف الاندفاع مما أخرج أحشائها للخارج, لكن الانتصار بعيد, لاسيما أن أركينودا بطول مترين قفز من إحدى الأشجار القريبة ووقف أمام سيرين تماما, والسم يتدفق من فمه, وكاد أن يعضها عضة مميتة لولا أن المعلم ضربه بعضاه على جسده ورماه بعيداً, ثم قال المعلم: هذه هي الأركينود الأم, إذا قتلناها سيهرب أطفالها, حينها قفز على الأركينود وأزال رأس عصاه مما كشف عن رمحٍ حاد, وضرب إحدى أقدامها وثبتها في الأرض, ثم قسم العصا نصفين, وأزال النصف الآخر للعصا كاشفا عن رأسٍ مدببٍ آخر, وهوى بها على الأركينود لكن الأركينود استأصلت قدمها وصدمت المعلم برأسها ثم قفزت لإحدى شباكها ثم هربت بعيداً, وعلى إثرها ذهب أطفالها.
نهض المعلم من الأرض, ثم قال: تعالوا, حينها التف الثلاثة حوله, ثم قال: ما تحليلكم للهدف؟
قال آرثر: الهدف أركينود أم, قال المعلم: هذا فقط؟
قالت سيرين: معلم, اسمح لي, قال المعلم: تكلمي, قالت سيرين: إضافة على ما قاله آرثر فإني لاحظت مادة تخرج من فمها غير اللعاب, لذلك لابد وأنها سامة, وكونها في الأصل عنكبوتا فلا يهم فقدانها لقدمها لأنها ستتجدد قريبا, عدد الأهداف الفرعية يقارب الخمسمائة, وتعيش في كهف ضيق سهل حصاره, قال المعلم: هذا صحيح, هكذا يتم تحليل الهدف يا آرثر, لابد من الدقة, نظر آرثر إلى الأسفل قليلا ثم رفع وجهه مرة أخرى, واصل المعلم: حسناً, الأعداء كثر, لذلك علينا أن نقتل الهدف الرئيسي فقط, بموت الأم لن يحمي الصغار أحد, والطبيعة ستتكفل بهم, إدوارد, عليك بالبحث عن الأم, علينا أن نعرف مكانها بالتحديد, قال إدوارد: أمرك, ثم انفصل إدوارد عن المجموعة.
المكان بدأ يظلم, بقيت أقل من ساعة على الغروب, الرياح ساكنة, بدأ إدوارد بتفحص المناخ, ثم انحنى إدوارد وبدأ بتفحص الآثار, ثم شم التراب, ثم نهض وبدأ بتتبع الآثار, كانت الآثار في كل مكان, في الأشجار تارة, في الأرض تارة, لكن دوام الحال من المحال, فسرعان ما انقطعت الآثار, كان إدوارد واقفا في قلب الغابة, بدأ إدوارد بتفحص المحيط, تفحص شكل الأشجار, الحشائش, الأرض,وسرعان ما لفت نظره دماء وعظام على إحدى الأشجار, تسلق إدوارد الشجرة بسرعة, ثم بدأ بتفحص العظام, كانت العظام مفتتة ومملوءة باللعاب, والدماء تملأ المكان, الشجرة تلونت حمراء, بدأ إدوارد بتتبع الدماء, لكنها لم توصله بعيدا, لكن رائحتها لا تزال طازجة, فبدأ إدوارد بالاعتماد على أنفه, لكنه سرعان ما توقف, بدأ إدوارد يفكر: المكان هادئ أكثر من اللازم, شيء ما ليس صحيحا, هدأ إدوارد حركته واختبئ داخل الشجرة التي كان واقفا عليها, ثم بدأ بمراقبة المكان بحذر, ثم بدأ بتحسس الحركات القريبة, بدأ إدوارد بسماع صوت غريب, بدا كصوت مضغ, التفت إدوارد إلى مصدر الصوت, كان المصدر أسفله تماما, كان هناك ثمان أركينودات صغيرة تتغذى على غزال وقع في شباكها, ظل إدوارد يراقبها بهدوء, لكنه لم يعلم بأن حاسة شم الأركينود قوية, فسرعان ما التقطت الأركينودات رائحته,مباشرة تركت الأركينودات الغزال والتفتت إلى إدوارد فوق الشجرة, ومباشرة بدأت بتسلق الشجرة خلفه, أدرك إدوارد الخطأ الذي وقع فيه فقفز بسرعة مبتعداً من الشجرة, لكن الأركينودات أطلقت شباكاً من فمها إلى حيث إدوارد وبدأت اللحاق به, أدرك إدوارد أن عليه أن يقتلها أو ستقتله, انتظر إدوارد حتى تصل الأركينودات إلى منتصف الشبكة ثم هزها منها بقوة مما أسقط ست أركينودات منها, بينما اندفع الأركينودان الباقيان عليه بقوة لكنه استل سيفيه وقطع رأسيهما, كان إدوارد سريع الحركة قليل الصوت, لذلك تحرك بسرعة إلى شجرة أخرى, ثم فتح جيبه وأخرج منه ستة خناجر رمي, وحين بدأت الأركينودات المتبقية تسلق الشجرة التي ظنت أن إدوارد فيها رما إدوارد خناجره عليها وأصابها جميعا وهي لا تزال في منتصف الشجرة, أدرك إدوارد أن رائحة دماء الأركينودات الميتة ستجلب المزيد منهم إلى هنا, لذلك تحرك مبتعدا في الاتجاه المعاكس,ثم التف على الموقع الذي كان فيه بحذر وواصل البحث.
آرثر, هل أحضرته؟
قال المعلم, قال آرثر: نعم يا معلمي, وجدت نبات الشوك واستخرجت أشواكه, رد المعلم: جيد, سيرين, هل استخرجت السم منها؟
قالت سيرين: نعم يا معلم, هذه المخلوقات شديدة السمية, لدينا ما يكفي من السم لغمس خمسين سهماً, قال المعلم: جيد, أحضري قوارير السم هنا, آرثر, اغمس الأشواك في السم, واحذر كيلا تجرحك, قال آرثر: يا معلم, ماذا تنوي أن تفعل بهذه الأشواك المسمومة؟
قال المعلم: راقب وستتعلم, أومأ آرثر برأسه موافقاً.
إدوارد مختبئ داخل إحدى الشجيرات الكثيفة, بينما الأركينود يجوبون المكان بحثاً عنه, تعمد إدوارد الاختباء قرب مجموعة من الأزهار التي تصدر روائح نتنة قوية كيلا تشم الأركينودات رائحته, وما أن ابتعدت الأركينودات تحرك إدوارد بسرعة مبتعداً عن موقعه, شدة الظلام كانت في مصلحته, لكن وبينما إدوارد يتحرك رأى أركينوداً قريبا, وعلى الرغم من أنه كان في اتجاه بصر الأركينود إلا أن الأركينود لم يتحرك باتجاهه, تحرك إدوارد لا إرادياً وغير موقعه مرات ومرات قبل أن يهدأ, ثم التفت للخلف, ورأى أن الأركينود لم يبد أي ردة فعل مطلقاً, بدأ إدوارد بالتفكير: كيف لم ترني؟
لقد مررت أمامها لكنها لم تهاجمني, لابد من أن بصرها ضعيف في الضوء الخافت, هذا في مصلحتي, حينها التقط إدوارد حجراً من الأرض, ثم قطع جزءاً صغيراً من ثيابه وربط الحجر به ثم خبأه في جيبه, ثم تسلق شجرة قريبة, وبدأ بمراقبة الأركينود المطاردة له, انتظر إدوارد أن يتفرق الحشد الملاحق له, وما أن بدأ الأركينود بالتفرق أخرج خنجر الرمي وألقاه على إحداها وقتله, شمت باقي الأركينودات رائحة جثة الأركينود الميت وتجمعت حوله, ثم بدأت بأكل جثته, كانت هناك خمسة منها, حينها استل إدوارد سيفه وقفز عليها بسرعة وقتلها ثم تسلق الشجرة من جديد, ومع ازدياد عدد الجثث زادت قوة الرائحة, ولم تكن أكثر من دقيقة قبل مجيء الأم لترى مصير صغارها, بدأت الأم بشم الجثة, وبسرعة ميزت رائحة إدوارد من خنجره, وبسرعة التفتت إلى مصدر الرائحة, إدوارد, حينها أخرج إدوارد الحجر وألقاه للخلف, وبسرعة ذهبت الأم لتنقض على الحجر الذي يحمل رائحة إدوارد, وبسرعة تحرك إدوارد مبتعداً عن المكان, وصلت الأم إلى الحجر بسرعة, ثم عضت الحجر بقوة محولة إياه إلى فتات, لكنها أدركت أن هذا ليس جسد مخلوق حي, وبدأت بتقفي أثر إدوارد, أدرك إدوارد أن الأم ستقتفي أثره وستصل إليه قريباً, لذلك ذهب بأقصى سرعته إلى حيث كان باقي فريقه, لم يأخذ الأمر منه وقتاً طويلاً فهو لم يبتعد كثيراً, حين وصل إدوارد إلى المخيم رأته سيرين وقالت: إدوارد, أنت بخير؟
قال إدوارد: تحركي بسرعة لا وقت للكلام, وواصل إدوارد الجري باحثاً عن المعلم, نظرت سيرين إلى الطريق الذي أتى منه إدوارد, ولم تكن أكثر من لحظة قبل أن ترى الأركينود الأم قادمة, أسرعت سيرين بالجري خلف إدوارد, حين وصل إدوارد للمعلم قال: سيدي, الأم قادمة الآن, قاطعته سيرين: بل هي هنا الآن, بسرعة رفع المعلم عصاه وصرخ: آرثر, بسرعة جاء آرثر مستعداً, قال المعلم: آرثر, تقدم أنت, إدوارد, تعال معي, سيرين, ساعدي آرثر, رفع آرثر درعه قليلاً, ثم وضع السيف على الدرع ووجهه إلى الأمام, بينما سيرين وقفت خلفه, وقف آرثر مكانه قليلا, أتت الأركينود كثورٍ هائج, وقفزت لأعلى باتجاه آرثر, وجه آرثر سيفه نحوها, لكنها أطلقت عليه وابلاً من الشباك ثبته مكانه, كادت الأركينود أن تفتك بآرثر لكن دفعة قوية من الرياح أبعدتها, لقد كان سحر سيرين, ثم قالت سيرين: أسبرو, حينها بدأت الشبكة بالذوبان حول آرثر, محررة إياه من الأسر, وما أن تحرر آرثر حتى اندفع على الأركينود بكل قوة, الأركينود أيضاً اندفعت لآرثر, وتصادم الاثنان تصادماً عنيفا, أدى التصادم إلى رمي آرثر على الأرض, قفزت الأركينود متجاهلةً آرثر وتقدمت نحو سيرين بسرعة, قالت سيرين: إنسيدنيوس, واندفعت كرة من اللهب نحو الأركينود, لكن الأركينود تجنبت اللهب بكل سهولة ثم صدمت سيرين برأسها وطرحتها أرضا, همت الأركينود لعض سيرين لكن المعلم رما عصاه عليها بقوة, قفزت الأركينود متجنبة العصا, ثم أطلقت شباكها على سيرين مثبتتاً إياها في الأرض, وقبل أن تصل الأركينود إلى الأرض قفز عليها آرثر بكل قوة وطرحها في الأرض, ثم رفع سيفه عاليا لكي يقتل الأركينود, لكنها استخدمت قوة ظهرها للقفز في الهواء ثم الانقلاب في الهواء وسقطت فوق آرثر, هم المعلم لكي ينقذ آرثر إلا أن الأركينود ألقت عليه الشباك وثبتته مكانه, أرادت الأركينود أن تعض آرثر لكن آرثر أمسك رأسها مقاوما إياها بكل ما أوتي من قوة, ثم رفع قدميه ورماها عنه, سقطت الأركينود على أقدامها لكن آرثر لم يسمح لها بأن تنجوا بسهولة, مباشرة أخذ آرثر سيفه وهوى به على إحدى أقدامها, فاصلاً إياها عن جسدها, صرخت الأركينود صرخة مرعبة, ثم رفع آرثر سيفه لكي يقطع رأسها, لكنها صدمته برأسها وهمت بالهروب, لكن وما أن تحركت قليلاً حتى سقطت على الأرض مجدداً, ثم بدأت بالتقلب يميناً وشمالاً, ثم انقلبت وأرجلها مرفوعة كأنما هي عنكبوتُ ميت.
قام آرثر بسرعة لتفحص الأركينود, ثم صرخ: لقد ماتت!
ثم عاد آرثر إلى المعلم وأبعد الشباك عنه, ثم أبعد الشباك عن سيرين, سأل آرثر المعلم: سيدي, كيف ماتت الأركينود؟
لم يسدد أي منا ضربة قاضية لها, حينها خرج إدوارد من خلف المعلم وقال: بلى, أنا فعلت, ثم قال المعلم: أتذكر الأشواك التي سألتني عنها؟
لقد أعطيت إدوارد عوداً وطلبت منه أن يطلق الأشواك المسمومة إلى بطن الأركينود عند أول فرصة سانحة, أما مقاتلتكم لها فهي لكي تشغلها و لتسرع من انتشار السم في جسدها عندما تصاب,نوعية سموم هذه الغابة فريدة, فهي توقف الإحساس عندما تدخل للجسد لذلك لم تكن الأركينود لتحس به, وبهذا قتلت الأركينود نفسها, الآن لنأخذ منها ما نريد ونذهب.












عرض البوم صور علي البصري   رد مع اقتباس