أحييك أخي نزار وأهنئك بشعب سوريا العظيم الباسل...وان النصر لقريب وآت ...وأعتذر لك مرة أخرى ...فاحترامي للأدباءكبير فهم رسل الخير..والكلمة وعنوان لعروبتهم وانتماءهم لا سيما اذا تغربوا عن الأوطان
اما في ما يخص قصتك التي طالعنا منها هذه الحلقة...فأن الحنين لما هو عربي معلن فيها بصورة جلية لا غبار عليه....فأنت فيها العربي المغترب الذي لم يأخذ منه الأغتراب سحنته العربية..... أنت فيها عربي عربي من الرأس الى اخمص القدمين....وهي صورة لمجتمعاتنا العربية بمعتقدها وأرثها...قد تكون لي أوبة اليها اذا تسنى لي قراءة أجزاءها ...دمت بمحبة وود أيها الشامي الأبي