تلك نهاية كل متمرد رافض لتقدم العمر وزحف التجاعيد...وكان العمر ساعة نتحكم في عقاربها بالحقن والشفط ....ماذا لو قبلت وجهها واعتبرت ان لكل سن عشقه وبريقه...اللهو اجرنا من هذا العالم الغريب....ولتكن عبرة لمن يريد مغالطة العمر على وجهه..بوركت عبير اخبارك دوما رائعة بما فيها من مآسي