اليوم في لحظة ٍ لا أعرف كُنها
مررتُ من هُـنا
توقفتُ قليلاً
بل كثيراً
رأيتُ أديبة مشهُورة
سطــّرت أحرفاً منْ نور
أخذتني بعــيداً
لـ أوديةِ الحيره وَ الفكر
تشكي من بعض الالم
وتصرخ وتجاوب صرخاتها بنعم
جليلة ماجد
خاطرة راائعه
كتبتي فأحسنتي
لا اعلم ماذا أقول
فأنا لازلت محتار
جمال كلماتك أطربني
الله يعطيط العافيه
الخاطرة غنيه عن التعليق
تقبلي تحيتي وفائق تقديري
سلطان العتيبي