لله ما أروع هذه القصة ...
لو كانت لي زوجة صغيرة جميلة لما تركتها تقضي في "نيويورك" عامـًا بأكمله في حين أكون أنا في "كوبا" ! إذ لا شك في أنها ستكون عندئذٍ معرضة لإغراء الهدايا الغالية الثمن !
وشعرت في تلك اللحظة شعورًا واضحـًا بأنني أصبحت لا أكره السيد "كلادا" ,
لقد أوردت عزيزنا با سودان هذا الجزء من القصة في غير هذا الحال ...ولما قراتها أوردت فيها تعليقا سطحيا تعلق بحدود ما فهمته
اما الآن والقصة مكتملة في مراحلها فأني فهمت مغزاها وجمالها المخفي وثراها حقيقة انت رائع في مجال الأدب العالمي انك تفتح الابواب على مصراعيها فعن اية نافذة تتحدث انها الابواب والبحار والامصار
سيدي الغالي في القصة روائع مستني وشدتني واستهوتني كثيرا ...طرافة شخصية السيد كلادا فانا ايضا احسست اني لا أكرهه وان ه يعرف كل شيئ ....لو كنت من بين مسافري الباخرة للازمته في الجلسات العلنية ...شخصية جذابة فعلا تتمتع بثقة متناهية في النفس
وما راقني فيه ما قاله للقنصل...كلام من الحكمة بمكان
با سودان الرائع انتظر مني خاطرة من وحي هذه القصة التي سأعود لقراءتها لمافيها من ثراء ومواقف وردود فعل متباينة استطاع السيد كلادا ان يوحدها حول شخصه وأن يثابر من أجل أن يفرض شخصيته على مسافرين مختلفي الهوية والنتماءات