عرض مشاركة واحدة
قديم 22-09-2011, 04:39 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

lلم ادر سيدي باسودان لماذا شدتني قصتك المترجمة عن الادب العالمي بهذه الدرجة...ولست أدري سيدي اهو سجال بالداخل بين ناسخ يروم التجاوز ومنسوخ يزعم الثبات والعراقة..ام هوتبادل ابداع بين اللاحق والسابق...فلي جملة من الارتسامات والخواطر اود ان ابديها في شكل مناوشاتاوقل تمرد عن بعد به احيانا انتصارات واحتفاءات بكل آت جديد وحينا بسلفية ممجوجة تروم تحنيط كل اضافة وترجم كل مبدع
ان ما تتميز به هذه القصص من الادب العالمي يتراوح بين التوتر وكانت ابرز خصائص كلادا التي اكسبها وهي كالملح للطعام تكسبه حسن المذاق فالرجل ظل في هذه الرحلة عاقا اشبه بالبحر يتكتم في تبهر على ان يظل ساحة الكلام يستعلي على معارف من حوله ويلغيها ليظل النجم والبطل وسيد العارفين....فتحركه واستقطابه لاهتمام من حوله خمرة معتقة لذتها في ما تختزن من قدم و تواصل والتحام ... وظل بهذا اكثر احراجا لغيره في السفينة...يؤسس لنفسه طقوسا ذاتية مسترفدا مرة من غيره واخرى من ذاته..فيغري مرة وينفر منه اخرى انه كلادا الرجل الورطة يغري مرة بما يعرف ويرسي اخرى في شك واخذ ورد معراج في عالم المعارف والمعلومات...من حوله ناس تشرخهم الحيرة والاظطراب ...فكان كلادا يتقنص الحيرة والارباك والتشكيك وهي الفتنة بعينها....
بث الازعاج في من حوله في رجل السياسة السيد القنصل ...في زوجته الشابة...هازئ بالجواهر وقيمتها مشككا في مصدرها وحتىفي مصدر من اهداها..
فلوكانت له زوجة صغيرة جميلة لما تركتها....الى آخر كلامه.....
فكلادا سيدي الغالي با سودان شخصية استهوتني كثيرا...فقد اورث في ضمأ ما بعده شخصية شاطحة بطل قصة بها تجاويف وابعاد وخفايا لا يدركها اي كان ...تقتنصها بعناء بعد قراءات وقراءات...نوافير نفسية كلادا ظلت متدفقة مع ثرثرته ولولا ثرثرته وفضوله ودس انفه في كل امر ما كان كلادا يكون كلادا
با سودان اريد ان اعلن بين يديكم اني انا ايضا لا اكره كلادا ...احب كلادا واعشق فوضاه ونرجسيته....فهلا اذا صادفتم كلادا في ترحالكم في متاهات الادب العالمي بلغوه عنا اعجابنا به وشكرنا لمن عرفنا به
هذه خاطرتي كتبتها اللحظة دون مسوداة ولا مراجعة فكلادا سرب في الوهم أني امرأة تعرف كل شيئ
سيدي با سودان اعود لاؤكد لكم ان هذه النصوص القصصية من الادب العالمي منحتكم مجالا رحبا اذ اضفتم لنا اضافة لا يستهان بها في انظمة القصة وفي عالم الادب العالمي...و ليس يخفى ما فيها من حرص واضح منكم سيدنا الكريم على هدم: الحواجز والحصون المزعومة بين الادب في مفهومه المطلق الطليق اذ هو عطاء انساني زاخر لا يمكن لاي سبب حجبه عنا ...فلهذه الاسباب ولغيرها نعلن لكم انبهارنا بهذا الجنس من الادب الذي ينزع عندكم دوما الى الانفلات الى رحابة ترومون امتاعنا فيها فمرة اخرى اشد علي يدكم الكريمة لهذا النبع المتواتر الوافد علينا من العالم

..













التعديل الأخير تم بواسطة ذكريات ; 23-09-2011 الساعة 09:53 PM
عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس