الأديب الفاضل حسين
بطل قصتك استقال ليمتهن نقل الطلاب
و لكن الكثيرين يمتهنونها ، إلى جانب الوظيفة
فكم من سائق سيارة أجرة في الأمسيات
و هو في الوقت ذاته معلم أثناء النهار
و قد تعرفت ذات يوم على مدير مدرسة
يمتهن بين الدجاج بعد الدوام
ذلك هو حالنا يا أخي الكريم
الأديب لا يُقدر
و الموظف المخلص لا يتطور
و الغلاء الفاحش ينسي الإنسان
ذاته و مركزه
أفلسنا في حالة ضياع ؟
***
قدمت أخي المكرم نصا رائعا
فكرة و طرحا و أسلوبا
بلغة السهل الممتنع
دمت و دام يراعك باسقا
نزار