اقول في غير مغالاة لأستاذنا الجليل لكم دوما ما تريدون وما ترونه قويما ...حتى وان أدى الأمر أن اراجع وأتراجع ...فالرجع لغة له مزاياه...والمراجعة تفيد الواحد منا فقد نعب من الأمتلاء كما يعب العطشان من الخابية...حتى اذا التقت الأخبار بالأخبار والمقصود هناأساطيرهم قد نلتحم معهم وبهم الى الموت...فدنيا الحسن تحوكها الأساطير