لتسمـح لــــى أستـاذ حـَـمــَد أن ألخص ما استقر بذهنى
من معلومات حول هذه القصــيدة الفريدة
التى تسحر العقل و تأخــذ النفس
و تخلــع القلب من مكانه ..
هـــــذه القصيـــــدة ينـسبــها بعض النقـــاد للشاعر الفرنسى
لامارتين
و يقــال أن أحد شعراء العرب قام بترجمتها للعربية
و هو الشاعر محمــد إقبــال
قــرأت أيضا أستاذ حمــد أن القصيدة خيالية
رغم ما تحويه من تأثيرات قوية فى النفس
و تحكى القصيــدة عن صبى اسمه (جوزيف) كان وحيد أمه
بعد أن قـُــتل أباه فى أحد الحروب
و أمه قررت أن تعيش لابنها الوحيد و رفضت الزواج
و آثرت أن تهدى حياتها لابنها حتى يسعد فى حياته
ذاقت الأم مرارة العيش و الكدح و الفقر
و ارتضت أن تكون عاملة فى إحدى مزارع العنب
حــــتى أصيبت بمرض لم تستطع أن تقف أمامه
و ألزمها الفراش
فانقطع الرزق القليل الذى كانت تعيش عليه مع ابنها
و كان لها جار ثرى أصيب بمرض فى قلبـــــه
و قرر له الأطباء أن يبحث عن قلب بديل
شريطة أن يكون قلب أم حانية ..
فراح الرجل الثرى ينشر إعلانات فى كل مكان أن
مـَـن يأتيه بذلك القلب
سيحظى بنصف ثروته
و إذا بالابن( جوزيف) يقرأ الإعلان
و يذهب دون تفكير ليتفق مع الرجل الثرى
و يعقدا الصفقة الشيطانية
و على الفور يحضر الخنجر
و يمــزق صدر أمه ليخرج قلبــــها
و من فرط سرعته يتعثر و هـــو ممسك بالقلب
فيقع على الأرض
فينطــق قلب الأم قائـــلا :
ولــــدى حبيـــبى هل أصابك من خطر ؟
......
يااااااربــى يا أستاذ حمـــد
يكاد قلبى ينفطر و أنا أعيد هذه الحكاية
حتى و لو كانت غير حقيقية
تهرب الكلمات و الله
ماذا أقول؟!
جزاكَ الله خيرا أستاذ حمد
على هذا الانتقاء
لكَ تحياتى ..