بَنِي الحفيظَة هَل للمجدِ من طلبٍ ** ليس الطّعان له من أنجح السّببِ هزّوا إلى الحمد عِطْفَيْ كلِّ سَلْهَبَةٍ ** تبُذُّ كلَّ سِراعِ الخيل بالخَبَبِ