أوقعت قلبي يا عفنا الخجول ظننت انك أنت من سترحل عنا....ثقي ان رحيل ألأحبة وقعه كرحيل الشرف....لأنهم أذا رحلوا تذبذبت أبرة البوصلة ...فلا هادي ولا محب ولا الفة...فليبق الأحبة وليبق الشرف عنواننا أليهم...شكرا على خاطرتك المزعزعة في بدايتها...وهذا أسلوب العف الخجول تخلخل ثم تعود بك الى الوضع الأشد مرارة....كمن يحب ان يسطو على ايميل صديقه دون ان يتفطن اليه...لقد جف الريق وأنا كالمذهولة أتابع نهاية الخاطرة ...رفقا بقلوبنا يا عفنا الخجول...هههههه